آخر الأحداث والمستجدات 

حول مهرجان عيساوة المزمع تنظيمه بمكناس

حول مهرجان عيساوة المزمع تنظيمه بمكناس

حول مهرجان عيساوة المزمع تنظيمه بمكناس.. بين نظافة يد المنظمين ومطالب استنزاف المال العام وانتظارات المواطنين.

بعض الرويبضة يحاولون النيل من الجمعية والشخصيات التي أسندت لها مهمة تنظيم هذه التظاهرة الثقافية، محاولين تغليط الرأي العام وتسويق صورة سيئة عنها، سواء من خلال اعتبارهم كشخصيات من الأعيان أو رجال المال والأعمال الخ...

 

الواقع أن اختيار تلك الشخصيات لتنظيم المهرجان يأتي من منطلق نظافة اليد وسيرتهم الذاتية التي تؤهلهم بكل جدارة واستحقاق للقيام بهذه المهمة، وأي شخص عاقل في المدينة، أكيد سيختار نفس الأشخاص بالنظر لمؤهلاتهم ولمسألة أساسية أخرى هو أنهم في غنى عن تحقيق مطامع مادية وراء تنظيم مهرجان عيساوة، و يمكن القول على أنهم أجبروا ولم يختاروا أن يقوموا بهذه المهمة الصعبة التي يراد منها أن تقلد تجربة مهرجان كناوة بالصويرة.

 

لذلك هذه رسالة لعدد من الأشخاص "النكرة" وذوي السوابق بأن يكفوا عن ترويج المغالطات، لا لشيء سوى لاعتبارات شخصية أو تصفية حسابات، أو بسبب مطالبتهم بتأدية فواتير "المزاج".

 

أما بخصوص المهرجان فالانتقادات "البريئة" التي تطاله الصادرة عن أشخاص معينين من إعلاميين وجمعويين، يمكن اعتبارها منطقية سواء الشق المتعلق بطلب التمويل من جماعة متهالكة عاجزة عن تقديم أبسط الخدمات للساكنة المكناسية، وإذا ما تمت الموافقة على هذا الدعم فسنكون أمام فضيحة أخلاقية وسياسية تستدعي المحاسبة، وكذا الشق المتعلق بالظرفية، فمكناس اليوم غير مؤهلة لاحتضان أي تظاهرة فنية وثقافية ضخمة، بالنظر إلى الأشغال المرتبطة بمشروع تثمين المدينة العتيقة والمآثر التاريخية، والتي يعرف عدد منها تعثرا على مستوى الإنجاز كما هو الحال لصهريج السواني الذي حتى لو انتهت أشغال تهيئته فستظهر عيوب أخرى داخله مرتبطة بإشكالية *الماء* !!!، يعني آخر شيء تنتظره ساكنة العاصمة الإسماعيلية اليوم هو مهرجان وبتمويل ضخم من المال العام.

 

ساكنة مكناس لا تطالب بأي مهرجان أو سهرات فنية، مطالبها بسيطة إذا تعلق الأمر بالتنشيط الثقافي : اتركوا المال العام بسلام، وأعيدوا "حلقات" ساحة لهديم، والتبوريدة لساحة "الخيل"، وضعوا حدا لسياسة "لافوار"، وها أنتم تجاوبتم مع انتظارات المواطنين البسيطة والغير مكلفة.

جميع الحقوق محفوظـة © المرجو عند نقل المقال، ذكر المصدر الأصلي للموضوع مع رابطه.كل مخالفة تعتبر قرصنة يعاقب عليها القانون.
الكاتب : المكناسي عثمان
المصدر : هيئة تحرير مكناس بريس
التاريخ : 2023-04-30 16:04:17

 تعليقات الزوار عبر الفايسبوك 

 إعلانات 

 صوت و صورة 

1  2  3  4  5  6  7  8  9  المزيد 

 إعلانات 

 إنضم إلينا على الفايسبوك